السيد محمد رضا المدرسي

255

تشيع در تسنن ( فارسي )

انتهاى غايت است وحكمي كه تا غايتى امتداد دارد ، قبل از رسيدن به آن غايت ، مشروع وجايز است . پس نتيجة اين مى شود كه اقامهء همهء نمازها قبل از پنهان شدن شفق سفيد جايز باشد . وبلكه " رازي " مى گويد : اگر غسق را به معناى أول ظلمت شب بگيريم ، باز هم وقت مشترك فهميده مى شود . أو مى گويد : فإن فسرنا الغسق بظهور أول الظلمة كان الغسق عبارة عن أول المغرب وعلى هذا التقدير يكون المذكور في الآية ثلاثة أوقات : وقت الزوال ووقت أول المغرب ووقت الفجر ، وهذا يقتضى أن يكون الزوال وقتا للظهر والعصر ، فيكون هذا الوقت مشتركا بين هاتين الصلاتين ، وأن يكون أول المغرب وقتا للمغرب والعشاء ، فيكون هذا الوقت مشتركا أيضا بين هاتين الصلاتين ، فهذا يقتضى جواز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء مطلقا ، ( 1 ) اگر " غسق " را به أول وقت ظاهر شدن تاريكى تفسير كنيم ، غسق عبارت خواهد بود از أول مغرب . در اين صورت آنچه كه در آية ذكر شده است ، سه وقت خواهد بود : وقت زوال ، وقت أول مغرب ووقت فجر . اين مطلب مقتضى آن است كه أولا ، زوال ، وقت براي نماز ظهر وعصر باشد ووقت مشترك بين اين دو نماز به حساب آيد ، وثانيا ، أول مغرب ، وقت نماز مغرب وعشا باشد ووقت مشترك بين اين دو محسوب شود . بنابراين ، تفسير غسق به أول تاريكى شب نيز اقتضا مى كند كه جمع بين دو نماز ظهر وعصر ومغرب وعشا جايز باشد ، مطلقا . ( خواه در سفر وخواه در حضر ) .

--> 1 . التفسير الكبير ، ج 21 ، ص 27 .